الجمعة، 4 أبريل 2014

نعيب زماننا والعيب فينا !!! فترهات الناس تتنافس ما بين محمدة وفضيلة أو مذمة     وغيرة !!! وللاسف القرار بين أيدينا !!!

أقاويل ,أكاذيب ,إشاعات وأباطيل وكلام مجد وصريح.جميعها ألفاظ  تراودنا في كل حتة وجانب عند البوح بأي كلمة وعمل ,إقرار وإبرام ,أداء وإجراء أوصنع وعمل .
ثمة أسئلة وتساؤلات نغزو أفكاري ومخيلتي , لماذا خلقنا ؟ لنحقق لبنا وذاتنا أم لنشتت أفكارنا ونقل من عزيمتنا وإرادتنا لمجرد ترهات تطغو على بصيرتنا وإدراكنا ؟!
علامات إستفهام وتعجب  تجتاحني في ان واحد , المطلقة والارملة ,الناجح والفاشل , العالم والجاهل , جميعهم يلقي اعتبارا وتعقبا لكلام الناس .....
فالسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا تتقوقع هذه الافة في الانفس ؟فما كلام الناس سوى كلمات تتفوه بها الالسن ,وقد تهدف للخير مع تمنياتهم بمزيدا من العطاء والمنفعة أو للشر الذي يكمن بداخله الحسد والغيرة , الحقد والاساءة .
فلماذا تتيح لهذه الترهات ان تضلك ,تؤذيك ,تمنعك وتجرحك. فحياتنا فانية وزائلة .دعك من هذه السخافات والتفاهات .فكن شخصا ذا ثقة وشخصية يحجب عن اذنيه وعينيه هذا الوباء الهزال .
فمن نية صافية وسليمة :ضع كلام الناس على كفة من الميزان وعلى الحافة الاخرى تقابلها ثقتك وشخصيتك ,احلامك واهدافك !لمن سترجح الكفة ؟لتلك ام الاخرى ؟أنا سأجيبك ,انها ستستجيب لعقلك الواعي واللاواعي ,لافكارك الداخلية والباطنية !!

فتلك الترهات إما بلبل صداح يقويك ويطربك أونعيب غراب يطعنك ويقتلك!!! 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق