الأربعاء، 2 أبريل 2014

"طعنة حياة تقابلها بسمة أمل "

لم يعد الحال كسابق عهده وأوانه ,فالأيام تمضي ,السنين تمر والحياة ما بين ذهاب وإياب وسرعان ما بين شتات وسراب .
إني لا أود أن أرثي حالي ووضعي على أنني أسعى إلى وضع بصمة من الأمل تحمل بين طياتها السكينة والانسانية لتحلق كالصقر في الفضاء والسماء وتكسر حاجز الصمت الذي يقيدك وتنزع ستار التردد الذي يلازمك. كثيرا ما تراودني وتجول في خاطري كم من الأسئلة والتساؤلات التي لا اجد لها تفسيرا دقيقا او مدلولا علميا سوى انها "مسلمات "!كيف؟لماذا؟متى ؟ ومن أين ؟ جميعها أسئلة تتأرجح وتطرح نفسها على ارجوحة الزمن المجهول الذي لا يدري احدا منا ما هو قدره؟كيف سيكون مستقبله ؟ وماذا يحمل له الغد بين أكنافه .
ففي برهة وجيزة قد تتغير وتتبدل من حال إلى حال , من هيئة لأخرى وقد تتحول من برهان الى سلطان . فلا تعجبن من الصدف التي تعصف برياحها قلوب عديدة لتقوم بثورة ونهضة حياتية فكرية وإجنماعية لتبصر الواقع بـأم عينه.إلا ان الامر لا يدوم فلا بد من تقلبات وتشنجات لتعوم كغيوم سوداء لا تعكس سوى ظلها الكئيب لتمسي وتصبح على قطرات مطر ترويك من ماءها العذب الطاهر .
فبدون أدنى شك لا بد من قضاء الله وقدره لكن من العار أن تتمثل بالانتصاب كتمثال وهيكل مكسو بلحم دون روح وحياة  كرمز للكابة ,التعاسة والتأفف والتذمر عوضا عن الوقوف والنهوض من جديد.
قد تتبدل شموعك بدموعك لكن هذا المنحنى قد يستقيم بوتيرة من الارادة العزيمة والتفائل والتأمل . لذلك لا تجعل الخطوط المنكسرة الحمراء تحطم اجنحة النجاح والعلا .كن ثابت الخطى واستجمع قواك من جديد لتحلق بذاتك في شتى الميادين.فمن الظاهر للعيان بأن محور الزمن يتحرك لكن لا بد ان يتوقف لذلك حقق امالك قدر المسنطاع كي لا تطرق ابواب الندم وتبقى تائها بين الازقة والارصفة تقلب وفاض يديك. كن مقداما تصنع المستحيل ولا ترضي نفسك بالقليل حتى لا تتقومع في زنزانة الجحيم فأمامك ما زالت هنالك ورود بساتين ونرجس وياسمين .
"فالارادة تصنع المعجزات" وكما ورد في القران الكريم بان الله اذا اراد شيئا فيقول " كن فيكون "
إهداء إلى فريق "تقدر _ليش لا "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق