الخميس، 1 مايو 2014

هل سلاح المرأة علمها , أخلاقها , شرفها ام جمالها ؟؟؟

بالرغم من اختلاف الازمنة , العقائد والمفاهيم , الا أن المرأة ما زالت محطا للانظار وعبئا مجتمعيا يلزمها بعض القيود والتكابيل لمجرد عقول خالية غائرة ,افكار مسبقة تافهة , ونظريات واستنتاجات وهمية غافلة .فنحن نواكب الاستحداث والتغيير في شتى الامور والميادين لنترفع ونظفر نحو الافضلية والاولوية ؟ ام للفرعية والدونية ؟ فلماذا لا تتخلل تلك المفاهيم وتترسخ في جميع المجتمعات والاتجاهات ؟ او تفرض كما هو متاح ما بين العيب والحرام ؟فالانثى درة قيمة نفيسة ,لا تقاس ولا تتوازى حتى باللؤلؤ والالماس !لماذا ؟. فانا سأجيبكم على ذلك لانها ليست فقط قطعة اكسسوارات تصفي بريقا ولمعان ,لكنها تنشأ وتولد ,تنتج وتوجد , تقود وتضحي. فهي الارض الخصبة الغزيرة التي تبرعم وتثمر لتمطر علينا  بمحاصيل وذخائر باهرة زاهرة كونية .لكنهم ما يزالون ويزالون ويعتقدون ؟ ليستعينون ببرامج التصميم والبرمجة لتصنيعها وتوثيقها كما يريدون ؟ واجابتي لهم لانهم لا يتفكرون ويعقلون كما يزالون في عصور الجهلية الوثنية ,لا يتقدمون ولا ينجزون انما يمتلكون ويتعلقون بامور مضت عليها عصور غابرة وصنفوها وفق الممنوع والمرغوب .وما زالت عقولهم الواعية واللاواعية تقودهم نحو  تلك الخطوط العريضة التي تسفر عن مكنونات لا منطقية عجيبة .فللأسف , ومن المثير للسخرية والهزل , ان هنالك اعداد هائلة ما تزال تصنف النساء وفق معايير ومزايا سفيهة سخيفة كالتي تسأل وتتسأل هل المرأة سلاحها علمها وافاق تعلمها ومعرفتها ,ام أخلاقها وادبها ,ام طهارتهاا وعفتها او مظهرها ومفاتنها الخارجية ؟؟؟فعار عليكم تلك المسميات والالفاظ افلا تدركون ان المرأة تجمع جميع تلك المواصفات , الهيئات والسمات لتحلق في فضاء الشمولية الكلية الاجمالية , فعذرا لمصنفاتكم البالية الغبية !!! 


الثلاثاء، 29 أبريل 2014

علاقات الابناء والاباء ما بين السطحية والودية!!!
سلسلة لا متناهية من الاسئلة والتساؤلات لتتعقبها العديد من الاجابات والتعليقات لكن من الجدير على الارتكاز على ثمة فرضيات واقتراحات .
فيا له من موضوع شائك فسيح جسيم , متوارث من سالف العصور والسنين .فالمواجهات والصراعات تحتد لتنمو وتتكاثر لتتبرعم وتثمر اما ثمار زكية ودية أو مريرة شرية .
لكن لا بد من وقفة جدية بين العوامل والمسببات لنسمو نحو اتصالات وعلاقات وطيدة .فهنالك اباء يعتبرون انفسهم الصائبين الحكيمين المتسلطين اما ابنائهم فهم الاثمين المقترفين الزالين . لماذا هذه الفرضيات الجانحة ؟والافكار المسبقة المغلوطة ؟فمن قال :أن للعمر والسن اثبات ودليل ؟
لكل منا ميوله وأفكاره ,مصالحه وحياته الشخصية وعليه ان يتمتع بفائق الحرية فعلا وعملا, قولا وتعبيرا ,في  مبادئه واسلوبه وتفكيره .
فإذا استمر حال البعض بالنظر من ذلك المنظور بان الاباء القادة العظيمين والابناء  الجنود العسكريين فسنبقى تماثيل صغيرة تتعسكر على ارض الشطرنج المتنقلة المضطربة دون الادراك الوعي الحسي العقلاني لحياة ومستقبل باهر وعلاقات تسودها اجواء الفكر البناء الناقد.


فعلى الطرفين التفكر قليلا !!فيجب مراعاة الفروق العمرية والشخصية, الميول والاهداف الحياتية ,ووسائل التفكير والحرية الذاتية لنرتقي نحو تربية عظيمة جذوعها التفاهم والمحبة وفروعها الوعي, الاحترام ,والنقاش الودي  الاليف .
وبهذا نضمن علاقة ازلية تتوجها وتكللها المفاهيم القيمة العظيمة وصلة روحانية 
جليلة هائلة ولنبتعد عن المناوشات الهزيلة التي تطفو عليها كنار مشتعلة ملتهبة تقود نحو أجواء مستبدة هامدة .
فلا داعي للمكابرة والمناظرة فكلانا من صلب واحد وانسجة عرقية متمائلة فيتوجب على كلانا ان نلتصق كجسد واحد بقلب وقالب واحد فنحن توائم سيامية والتخاطر والتعاضد روحنا لتجمعنا وتهدينا فنتبادل الافكار والخبرات سوية كزملاء عهدوا على الخطو معا بكل حب ومصداقية .

الاثنين، 28 أبريل 2014

زمن الاقنعة !! فأطباع الناس لا تكد للواقع بصلة ,فقد اتخذت الخيال تطواف وترحال !!

لا تقاس الطيبة ببشاشة الوجه
فهنالك قلوب تتصنع البياض فهنالك من يجيد تصنع الطيبة 
ويخبىء بين زواياه الخبث والريبة ولا يقاس الجمال بالمظهر 
وكن الخطأ الاعتماد عليهفقد يكون خلف جمال المظهر قبح جوهر 
ولا تقاس حلاوة الانسان بحلاوة اللسان فكم من كلمات لطاف حسان 
تكمن بين حروفها سم ثعبان فنحن في زمن اختلط به الحابل بالنابل 
فاصبحنا في زمن نخاف فيه الصدق ونصعد على اكتاف الكذب 
فالفرق شاسع ومدفون بين المعلن والمكنون ولا تقاس السعادة بكثرة الضحك
فهنالك من لبس قناع الابتسامة وأخفى الحزن والالم والانين 
ولا تقاس الحياة بنبض القلوب فهنالك من قلبه تعفن داخل اضلعه 
ولا يقاس البياض بالنقاء ولا السواد يقاس بالخبث
فالكفن ابيض والكحل لو تعلمون؟؟؟!!
ولا تقاس العقول بالاعمار
فكم من صغير عقله بارع وكم من كبير عقله فارغ
فلا تقيسوا محبتي بحجم حروفي 
فما يحمله قلبي يعجز عن نثره قلمي
وما يسكنه مداد حبري (مدونة شعرية )


الاثنين، 7 أبريل 2014

بعد نظر ودقة خبر !!!مناظرة انثوية رجولبة !!!(الجزء الثاني )

كما أسفرنا سابقا فلا بد لمواقف وحكايات "ادم وحواء" أن تواظبنا لحظة بلحظة , مرحلة بمرحلة وفي كل موقعة ووقعة .
فنبقى احيانا في شتات من الحيرة والدهشة فنحتاج للإقدام والإهتداء ,الرشد والعزيمة والدراية .فنتعجب من الابتكارات ,الابتداعات والاستحداثات التي نسمعها ونواقعها عبر التاريخ والازمان .
فالانثى تسعى لتلتقي برجل مثقف,كريم,جميل ,وسيم ,حنون وصادق وأمين وهلما جرا من الصفات والميزات لتمطتي حصانها مع فارس احلامها .والرجل كذلك يسعى ليرتبط ويتشارك بإمرأة فائقة الجمال والقوام ,صادقة مثقفة,وفية وحنونة,ذكية ورزينة لتكون رفيقة دربه وحياته وأم بيته واولاده .
فبالرغم من هذه المواصفات المتطلبات التي يكمن توفرها بهذه الكينونة إلا ان الاقاصيص ,الحكايات والروايات لا بد ان تتصدر لائحات النقاش والجدال اليومية .
فلروح الاستبداد والسيطرة الذاتية عاملا مهما ودورا حيويا ليكون منتفعا كرتبة عسكرية في حياة الذكر والانثى العاطفية والاجتماعية .
فالنثى تعتبر نفسها بانها تتبع الخطوات الحياتية بكل دقة وسلاسة فهي التي تنتج وتنجز ,تضحي وتشقى ,تسعى وتفنى .... ويقابلها الرجل الذي يعرف نفسه على انه القائد القائم ,المعتمد والمتكأ عليه ....
فمن هنا تبدأ الخلافات تتبرعم لتنمو وتثمر التصادمات والانشقاقات .فكلا يعتبر نفسه النقيب والعميد متشبثا بأقواله وأعماله وأفكاره.
فكثيرا ما نسمع سخافات وحماقات عدة لتواكب كلا الجنسين فتسفر عن حصيلة من النتائج المبهمة.
فسأقص عليكم تلك المناظرة التي دارت بين إمرأة ورجل .
الرجل : " وزيّناها للناظرين "

المرأة: " وحفظناها من كل شيطان رجيم " 

الرجل :" بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون "
المرأة :" واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب "

الرجل : " نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا "

المرأة : " لن تنالوا البرّ حتى تنفقوا "
الرجل : " وإن كان ذو عسرة "

المرأة : " حتى يغـنيهم الله من فضله "

الرجل : " والذين لا يجدون ما ينفقون "

المرأة: " أولئك عنها مبعدون " 

عندها احمر وجه الرجل غيظا وقال : " ألا لعنة الله على نساء الأرض أجمعين !! "

فأجابته المرأة : " للذكر مثل حظ الأنثيين "

وأنا أجيبكم : ألا تتفكرون ؟ لماذا خلقتم من جسد واحد ألتتعاركون وتتخاصمون ؟أم خلقتم لتسعدون ,تتحابون وتتفاهمون ؟ لتضحون وتنجزون ؟ولتكملون نفسكم وتتشاركون ؟وتزيلون الحواجز والعواقب وتستمرون وتكملون ؟ألم نخلق من ذات العجين والطين ؟استستمرون بالذم واللوم والعراك والشجار دون كف وردع أم ستتوقفون وتعقلون ؟......




الأحد، 6 أبريل 2014

بعد نظر ودقة خبر !!! مناظرة أنثوية رجولية !!!(الجزء1)

لا سيما أن الرجال والنساء أساس أركان هذه الارض ,وأنهم يتبادلون الادوار والخبرات في كل فكرة , عمل أو فرض .فاستحالة غض البصر عن هذه الكوكبة الجسيمة الفسيحة .فانها تحتل حيزا كبيرا وجزءا لا يتجزأ من المنظومة الكونية العظيمة .
فسوف نناقش ونسلط الضوء على القضايا , الافكار المسبقة والفطرية التي تتدفق وتجتاح المجتمع بأكمله ,بكافة أعماره وأجياله ,ميوله وأفكاره .
فعلى سبيل المثال : هل اذا الرجل أخطأ فانه يندم واذا اخطأت المرأة فتقول "باردون " ,؟هل اذا رايت الرجل يفتح الباب لزوجته فعلينا ان نعلم ان احداهما جديدة ؟واذا احب الرجل اصبح له عشر عيون واذا احبت المرأة أصبح لها الف لسان ؟وهل اغلب الرجال ينقصهم الخيال فمصمموا الازياء يسدون ذلك الفراغ ؟وهل الحب خريف الرجل وربيع المرأة ؟وهل الرجل رجل في بعض الاوقات والانثى انثى في جميع الاوقات والحالات ؟ وهل المال يغطي عيوب الرجل ونقصه ؟  ايهما الافضل ؟ ولاي منهما الامتياز والافضلية ؟الخ.........
فان جميع  هذه السلسلة اللامتناهية من الاسئلة لا بد لها من دليل وإجابة فسوف نوافيكم بالتفاصيل في الجزء الثاني من المدونة .


السبت، 5 أبريل 2014

لماذا الجميع متماثلين ونلق اللوم على الاخرين ؟فالبشرية والانسانية تصبو نحو امية وجاهلية حتمية !!!

مشاهد تواكبنا وتواقعنا يوميا في كل مستقر ومقام , ثانية ودقيقة ,لتشهد بين طياتها الاحتضار والمنية,واللاستقرار واللاستمرارية .
فعوضا عن الاحياء والانجاء ,بث روح السلام ,الاصلاح الطمأنينية ,الا ان الاعتداءات والاضطرابات تشتد خطورة وحدة كأنها تقدس الثورة والفوضى, والعالم ما زال في ساحات القتال والنزاع الحتمية .فالاراضي تغتصب وتخلس وتستلب في كل مكان وجانب ,والاطفال اللدنة البريئة تسفك دمارا ودماءا والنساء ارملات ثيبات ...
أجواء شجية عليلة تشيخ وتهرم في اوطاننا فتتفشى وتتسامى لحالة من الاتساع والانفراج وترقد في سبات خريفي لا يدرك نهضة فكرية وثورية .
فالسؤال الذي يطرح نفسه , هذه المجريات التي نشهدها على الساحة الفنية القتالية زائلة وعابرة أم أبدية أزلية !!!؟
(التعقيب من وحي هذا المقطع ,, مؤثر جدا)


الجمعة، 4 أبريل 2014

نعيب زماننا والعيب فينا !!! فترهات الناس تتنافس ما بين محمدة وفضيلة أو مذمة     وغيرة !!! وللاسف القرار بين أيدينا !!!

أقاويل ,أكاذيب ,إشاعات وأباطيل وكلام مجد وصريح.جميعها ألفاظ  تراودنا في كل حتة وجانب عند البوح بأي كلمة وعمل ,إقرار وإبرام ,أداء وإجراء أوصنع وعمل .
ثمة أسئلة وتساؤلات نغزو أفكاري ومخيلتي , لماذا خلقنا ؟ لنحقق لبنا وذاتنا أم لنشتت أفكارنا ونقل من عزيمتنا وإرادتنا لمجرد ترهات تطغو على بصيرتنا وإدراكنا ؟!
علامات إستفهام وتعجب  تجتاحني في ان واحد , المطلقة والارملة ,الناجح والفاشل , العالم والجاهل , جميعهم يلقي اعتبارا وتعقبا لكلام الناس .....
فالسؤال الذي يطرح نفسه : لماذا تتقوقع هذه الافة في الانفس ؟فما كلام الناس سوى كلمات تتفوه بها الالسن ,وقد تهدف للخير مع تمنياتهم بمزيدا من العطاء والمنفعة أو للشر الذي يكمن بداخله الحسد والغيرة , الحقد والاساءة .
فلماذا تتيح لهذه الترهات ان تضلك ,تؤذيك ,تمنعك وتجرحك. فحياتنا فانية وزائلة .دعك من هذه السخافات والتفاهات .فكن شخصا ذا ثقة وشخصية يحجب عن اذنيه وعينيه هذا الوباء الهزال .
فمن نية صافية وسليمة :ضع كلام الناس على كفة من الميزان وعلى الحافة الاخرى تقابلها ثقتك وشخصيتك ,احلامك واهدافك !لمن سترجح الكفة ؟لتلك ام الاخرى ؟أنا سأجيبك ,انها ستستجيب لعقلك الواعي واللاواعي ,لافكارك الداخلية والباطنية !!

فتلك الترهات إما بلبل صداح يقويك ويطربك أونعيب غراب يطعنك ويقتلك!!! 


الخميس، 3 أبريل 2014

الحب ليس أعمى !! إنما مصاب ببعد نظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما نبتعد !!(مشهد مؤثر)

نظر عاشق لمحبوبته فارتعدت فرائصه وغش عليه . فقيل يا حكيم ما الذي أصابه ؟فقال : نظر إلى من يحب , فانفرج قلبه فتحرك جسمه بانفراجه . فقيل له: ونحن نحب أهلنا وأولادنا ولا يصيبنا ما اصابه ! فقال هذه محبة العقل بينما تلك ..... محبة روح!أقلب العاشق دليله ؟ام من الحب ما قتل ؟فبدون مهاترة ومناظرة , الحب فطرة وغريزة انسانية تحتل حيز في كل شريان ووريد لتسير وتنبض فيه مراسيم الغرام والهيام ,والصبو والوداد .وتعصف به رياح الوجدان والهوى , واللوعة والوله .فأحيانا سرعان ما تتبدل الغراميات بإنقطاعات وشقاقات . لماذا ؟ أنحب لنبتعد ؟ ألنزيد نار الحنين والصبابة؟ ام لنتفكر قليلا ونشعل براكين القصاص , الانتقام والعداوة ؟ الايام تمضي , الافاق تتلاشى والافكار تنقضي وتتوارى . والحب يقف منتصبا بين حاجزي الاتصال , الاستمرارية والديمومة وبين الارتداع والامتناع والزوال للأبدية !! 
(مدونتي من وحي هذا المقطع )(تاهت الكلمات بين المسافات !!)
http://www.youtube.com/watch?v=g1zOB9k3unQ(أنقر هنا لمشاهدة الفيديو)

الأربعاء، 2 أبريل 2014

أنا وأنت ما نزال مختلفين ْ!! فما الذي يجمعنا ؟؟؟
لماذا لا نؤمن بالاختلاف والتعددية ؟وتقبل الاخر ووجهاته النظرية ؟ وإحترام المبادئ , العادات والقيم الأخلاقية !!! أليس " اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " .
فكل مؤمن بمصداقية معتقداته وصحة أقواله ,فتغزو أفكاره الأثرة والنرجسية ولا يكترث لأفكار الاخرين سوى من باب المداراة والمجاملة الانسانية. فعجبا لحال أبناء هذه الارض فساحات الجدال والنقاش سرعان ما تتبلور إلى قتال وعراك حتمية. فلا بد من الاختلاف والتباين للوصول الى الائتلاف ,التقارب والتلائم الفكرية الذهنية . 
فكثيرا ما نسمع "أنا الصائب الرزين أما أنت المخطئ الزال الضال " فالسؤال الذي يطرح نفسه من الذي أصدر هذه الفتوة الجانحة ؟فإنها مجرد إدانة وليست فرض أو إلزام جازمة .فالعقل الواعي هو القادر على إحترام الفكرة المطروحة حتى ولم يؤمن بها فأنا اكن الاحترام لكل من يخالفني كما اكنه لكل من يوافقني وأقدر حتى اولئك الذين يشتدون او يقسون.فإن لم نستطع ان نتحالف فعلينا ان نتعاون وان لم نستطع ان نتعاون فعلينا تبادل الاحترام.
لا بد من بون شاسع  بين شتى الاعمار والاجيال, بين الاب وابيه , وابنه وبنيه وهكذا دواليك .فلجميعنا سمات متناقضة وسرائر متضاربة ,لكن لا بد من وجود ثمة تطابقات وتماثلات لنصافح الاياد سوية لنسمو نحو الافضلية .عدا ذلك سننتكس ونتقهقر في عصور الجاهلية ونسير رافعي رايات التخلف , البداوة والهمجية.
إني أتفهم التشبث بالاراء بصرامة لصقل شخصيات صلدة متينة لكن لا بد من الطراوة واللدانة , الملاسة والمرونة ولنبتعد قليلا عن الفظاظة والخشونة .
فمن الجدير ذكره ,كن نفسك بدون منازع لكن معاصرا للتجدد والتقدم بكل اجلال ورزانة بعيدا عن التهاون واللامبالاة لنعلوا الى القمة بسلوكيات واخلاق  ذات جدارة وكفاءة مرضية .

"طعنة حياة تقابلها بسمة أمل "

لم يعد الحال كسابق عهده وأوانه ,فالأيام تمضي ,السنين تمر والحياة ما بين ذهاب وإياب وسرعان ما بين شتات وسراب .
إني لا أود أن أرثي حالي ووضعي على أنني أسعى إلى وضع بصمة من الأمل تحمل بين طياتها السكينة والانسانية لتحلق كالصقر في الفضاء والسماء وتكسر حاجز الصمت الذي يقيدك وتنزع ستار التردد الذي يلازمك. كثيرا ما تراودني وتجول في خاطري كم من الأسئلة والتساؤلات التي لا اجد لها تفسيرا دقيقا او مدلولا علميا سوى انها "مسلمات "!كيف؟لماذا؟متى ؟ ومن أين ؟ جميعها أسئلة تتأرجح وتطرح نفسها على ارجوحة الزمن المجهول الذي لا يدري احدا منا ما هو قدره؟كيف سيكون مستقبله ؟ وماذا يحمل له الغد بين أكنافه .
ففي برهة وجيزة قد تتغير وتتبدل من حال إلى حال , من هيئة لأخرى وقد تتحول من برهان الى سلطان . فلا تعجبن من الصدف التي تعصف برياحها قلوب عديدة لتقوم بثورة ونهضة حياتية فكرية وإجنماعية لتبصر الواقع بـأم عينه.إلا ان الامر لا يدوم فلا بد من تقلبات وتشنجات لتعوم كغيوم سوداء لا تعكس سوى ظلها الكئيب لتمسي وتصبح على قطرات مطر ترويك من ماءها العذب الطاهر .
فبدون أدنى شك لا بد من قضاء الله وقدره لكن من العار أن تتمثل بالانتصاب كتمثال وهيكل مكسو بلحم دون روح وحياة  كرمز للكابة ,التعاسة والتأفف والتذمر عوضا عن الوقوف والنهوض من جديد.
قد تتبدل شموعك بدموعك لكن هذا المنحنى قد يستقيم بوتيرة من الارادة العزيمة والتفائل والتأمل . لذلك لا تجعل الخطوط المنكسرة الحمراء تحطم اجنحة النجاح والعلا .كن ثابت الخطى واستجمع قواك من جديد لتحلق بذاتك في شتى الميادين.فمن الظاهر للعيان بأن محور الزمن يتحرك لكن لا بد ان يتوقف لذلك حقق امالك قدر المسنطاع كي لا تطرق ابواب الندم وتبقى تائها بين الازقة والارصفة تقلب وفاض يديك. كن مقداما تصنع المستحيل ولا ترضي نفسك بالقليل حتى لا تتقومع في زنزانة الجحيم فأمامك ما زالت هنالك ورود بساتين ونرجس وياسمين .
"فالارادة تصنع المعجزات" وكما ورد في القران الكريم بان الله اذا اراد شيئا فيقول " كن فيكون "
إهداء إلى فريق "تقدر _ليش لا "