الخميس، 3 أبريل 2014

الحب ليس أعمى !! إنما مصاب ببعد نظر فهو لا يدرك الأخطاء إلا عندما نبتعد !!(مشهد مؤثر)

نظر عاشق لمحبوبته فارتعدت فرائصه وغش عليه . فقيل يا حكيم ما الذي أصابه ؟فقال : نظر إلى من يحب , فانفرج قلبه فتحرك جسمه بانفراجه . فقيل له: ونحن نحب أهلنا وأولادنا ولا يصيبنا ما اصابه ! فقال هذه محبة العقل بينما تلك ..... محبة روح!أقلب العاشق دليله ؟ام من الحب ما قتل ؟فبدون مهاترة ومناظرة , الحب فطرة وغريزة انسانية تحتل حيز في كل شريان ووريد لتسير وتنبض فيه مراسيم الغرام والهيام ,والصبو والوداد .وتعصف به رياح الوجدان والهوى , واللوعة والوله .فأحيانا سرعان ما تتبدل الغراميات بإنقطاعات وشقاقات . لماذا ؟ أنحب لنبتعد ؟ ألنزيد نار الحنين والصبابة؟ ام لنتفكر قليلا ونشعل براكين القصاص , الانتقام والعداوة ؟ الايام تمضي , الافاق تتلاشى والافكار تنقضي وتتوارى . والحب يقف منتصبا بين حاجزي الاتصال , الاستمرارية والديمومة وبين الارتداع والامتناع والزوال للأبدية !! 
(مدونتي من وحي هذا المقطع )(تاهت الكلمات بين المسافات !!)
http://www.youtube.com/watch?v=g1zOB9k3unQ(أنقر هنا لمشاهدة الفيديو)

الأربعاء، 2 أبريل 2014

أنا وأنت ما نزال مختلفين ْ!! فما الذي يجمعنا ؟؟؟
لماذا لا نؤمن بالاختلاف والتعددية ؟وتقبل الاخر ووجهاته النظرية ؟ وإحترام المبادئ , العادات والقيم الأخلاقية !!! أليس " اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية " .
فكل مؤمن بمصداقية معتقداته وصحة أقواله ,فتغزو أفكاره الأثرة والنرجسية ولا يكترث لأفكار الاخرين سوى من باب المداراة والمجاملة الانسانية. فعجبا لحال أبناء هذه الارض فساحات الجدال والنقاش سرعان ما تتبلور إلى قتال وعراك حتمية. فلا بد من الاختلاف والتباين للوصول الى الائتلاف ,التقارب والتلائم الفكرية الذهنية . 
فكثيرا ما نسمع "أنا الصائب الرزين أما أنت المخطئ الزال الضال " فالسؤال الذي يطرح نفسه من الذي أصدر هذه الفتوة الجانحة ؟فإنها مجرد إدانة وليست فرض أو إلزام جازمة .فالعقل الواعي هو القادر على إحترام الفكرة المطروحة حتى ولم يؤمن بها فأنا اكن الاحترام لكل من يخالفني كما اكنه لكل من يوافقني وأقدر حتى اولئك الذين يشتدون او يقسون.فإن لم نستطع ان نتحالف فعلينا ان نتعاون وان لم نستطع ان نتعاون فعلينا تبادل الاحترام.
لا بد من بون شاسع  بين شتى الاعمار والاجيال, بين الاب وابيه , وابنه وبنيه وهكذا دواليك .فلجميعنا سمات متناقضة وسرائر متضاربة ,لكن لا بد من وجود ثمة تطابقات وتماثلات لنصافح الاياد سوية لنسمو نحو الافضلية .عدا ذلك سننتكس ونتقهقر في عصور الجاهلية ونسير رافعي رايات التخلف , البداوة والهمجية.
إني أتفهم التشبث بالاراء بصرامة لصقل شخصيات صلدة متينة لكن لا بد من الطراوة واللدانة , الملاسة والمرونة ولنبتعد قليلا عن الفظاظة والخشونة .
فمن الجدير ذكره ,كن نفسك بدون منازع لكن معاصرا للتجدد والتقدم بكل اجلال ورزانة بعيدا عن التهاون واللامبالاة لنعلوا الى القمة بسلوكيات واخلاق  ذات جدارة وكفاءة مرضية .

"طعنة حياة تقابلها بسمة أمل "

لم يعد الحال كسابق عهده وأوانه ,فالأيام تمضي ,السنين تمر والحياة ما بين ذهاب وإياب وسرعان ما بين شتات وسراب .
إني لا أود أن أرثي حالي ووضعي على أنني أسعى إلى وضع بصمة من الأمل تحمل بين طياتها السكينة والانسانية لتحلق كالصقر في الفضاء والسماء وتكسر حاجز الصمت الذي يقيدك وتنزع ستار التردد الذي يلازمك. كثيرا ما تراودني وتجول في خاطري كم من الأسئلة والتساؤلات التي لا اجد لها تفسيرا دقيقا او مدلولا علميا سوى انها "مسلمات "!كيف؟لماذا؟متى ؟ ومن أين ؟ جميعها أسئلة تتأرجح وتطرح نفسها على ارجوحة الزمن المجهول الذي لا يدري احدا منا ما هو قدره؟كيف سيكون مستقبله ؟ وماذا يحمل له الغد بين أكنافه .
ففي برهة وجيزة قد تتغير وتتبدل من حال إلى حال , من هيئة لأخرى وقد تتحول من برهان الى سلطان . فلا تعجبن من الصدف التي تعصف برياحها قلوب عديدة لتقوم بثورة ونهضة حياتية فكرية وإجنماعية لتبصر الواقع بـأم عينه.إلا ان الامر لا يدوم فلا بد من تقلبات وتشنجات لتعوم كغيوم سوداء لا تعكس سوى ظلها الكئيب لتمسي وتصبح على قطرات مطر ترويك من ماءها العذب الطاهر .
فبدون أدنى شك لا بد من قضاء الله وقدره لكن من العار أن تتمثل بالانتصاب كتمثال وهيكل مكسو بلحم دون روح وحياة  كرمز للكابة ,التعاسة والتأفف والتذمر عوضا عن الوقوف والنهوض من جديد.
قد تتبدل شموعك بدموعك لكن هذا المنحنى قد يستقيم بوتيرة من الارادة العزيمة والتفائل والتأمل . لذلك لا تجعل الخطوط المنكسرة الحمراء تحطم اجنحة النجاح والعلا .كن ثابت الخطى واستجمع قواك من جديد لتحلق بذاتك في شتى الميادين.فمن الظاهر للعيان بأن محور الزمن يتحرك لكن لا بد ان يتوقف لذلك حقق امالك قدر المسنطاع كي لا تطرق ابواب الندم وتبقى تائها بين الازقة والارصفة تقلب وفاض يديك. كن مقداما تصنع المستحيل ولا ترضي نفسك بالقليل حتى لا تتقومع في زنزانة الجحيم فأمامك ما زالت هنالك ورود بساتين ونرجس وياسمين .
"فالارادة تصنع المعجزات" وكما ورد في القران الكريم بان الله اذا اراد شيئا فيقول " كن فيكون "
إهداء إلى فريق "تقدر _ليش لا "